الامين العام لمجلس الوزراء يتسلم درع الصحافة العراقية من نقيب الصحفيين العراقيين

بغداد 3/1/2012 تسلم الأمين العام لمجلس الوزراء علي العلاق درع نقابة الصحفيين العراقيين وشهادة تقديرية.

 

ونقل بيان لامانة مجلس الوزراء عن العلاق قوله خلال تسلمه الدرع من نقيب الصحفيين مؤيد اللامي بحضور اعضاء مجلس ادارة النقابة :” افتخر بهذا التكريم وما زلنا قادرين على احتضان القدرات ، فالجيل القوي في مسيرة بناء العراق لا يزال موجوداً ، ونرى ذلك في وجود الرموز الكبيرة في الاسرة الصحفية “.

واضاف :” ان مقياس قوة اي نظام تعتمد على مجموعة من المؤشرات واحدها التعاون مع منظمات المجتمع المدني وبروز رموز كبيرة في هذا القطاع “.

واوضح :” ان قوة العراق الحقيقية في شعبه وليس في موارده ، خاصةً العلماء والصحفيين والرياضيين ” مشيرا الى ان نقابة الصحفيين من النقابات الحية واستطاعت ان تحتضن فئة مهمة في المجتمع لها دور اساس في كشف كثير من الحقائق خاصةً في الظروف الاستثنائية التي مر بها العراق.

وتابع العلاق :” ان نقابة الصحفيين حاولت ان تكون متميزة من خلال الحركة الدؤوبة ، لذلك نأمل ان تكون الصحافة العراقية الاولى بين مثيلاتها في المنطقة العربية خاصة ً وان الظروف مهيأة لمثل هذا الدور “.

وشدد على ان :” الامانة العامة تدعم نقابة الصحفيين بالشكل الذي يساعدها على اداء مهامها ، فهي قطعت اشواطاً بعيدة من خلال التواصل مع الوزارات والمنظمات واصبحت مؤسسة متميزة “.

من جانبه قال اللامي :” ان النقابة تعمل على تحقيق مشروع طموح يتمثل في فضائية جديدة وقد انشأت معهداً لتدريب الصحفيين وتم الاتفاق مع المعهد المتخصص بالصحافة في بروكسل من اجل ايفاد اساتذة يلقون محاضرات في العلوم لصحفية “.

واضاف :” كما ان مدرسة بغداد للفنون الصحفية تعتبر من المشاريع التي تسعى النقابة لتحقيقها وتطويرها ، ان النقابة تسعى لاصدار صحيفة دولية ممثلة للعراق “.

وعلى الصعيد الدبلوماسي ، بيّن اللامي :” ان النقابة تسعى لفتح ممثليات لها في عواصم العالم لتكون مرجعاً للصحفيين العراقيين وواجهة ثقافية لبلاد الرافدين “.

واشار الى ” ان العراق يفتقر الى ناد اجتماعي للمثقفين من ادباء وفنانين وصحفيين وكتاب ، وقد خصص جزء من القصر الرئاسي في الاعظمية لهذا الغرض ، ونأمل تخصيص القصر بالكامل ليكون نادياً متميزاً وشاملاً لفعاليات عديدة بما فيها انشاء متحف يوثق تاريخ الصحافة العراقية “./انتهى

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *