مؤيد اللامي يعرض تجربة العراق في حماية الصحفيين بمؤتمر دولي في القاهرة

القاهرة 5/4/2012 بدأت بالقاهرة يوم امس اجتماعات مؤتمر الدفاع عن الصحفيين في الشرق الاوسط والعالم العربي / الحماية والأنصاف/ الذي ينظمه الاتحاد الدولي للصحفيين بمشاركة وفد من نقابة الصحفيين العراقيين وعضو البرلمان العراقي الدكتور علي  الشلاه وعوائل بعض شهداء الصحافة العراقية.


وقال نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي في كلمة القاها خلال المؤتمر ان:” هنالك عقبات واجهت عملية اقرار قانون  حماية الصحفيين في البرلمان السابق لكن النقابة تمكنت من اقراره في البرلمان الحالي ” مشيدا ” بجهود اعضاء مجلس النواب ولجنة الثقافة والاعلام فيها تحديدا في اقرار القانون .

واكد اللامي في كلمته عدم وجود اي سجين رأي في العراق “مشيرا الى ان ” قانون حقوق الصحفيين يمنع المسؤولين من اقامة دعاوى جزائية ضد الصحفيين العراقيين  وان على المسؤولين  الذين يعملون في الشأن العام ان يتحملوا النقد الموضوعي الذي يوجه لهم من خلال الصحافة “.

واضاف ان ” نقابة الصحفيين العراقيين تحضر الى المحاكم للدفاع عن الصحفيين  بلا خوف وهذا ما يجب ان تقوم به النقابات والاتحادات حول العالم وعليها ان لا تكون تشكيلات تقليدية فحسب “.

واختتم اللامي كلمته التي افتتح بها المؤتمر بالقول ان:  الصحفي عين الجمهور لأنه ينقل الاحداث الحقيقية لهم وهذا العام لم نخسر اي صحفي في العراق باستثناء احد الصحفيين  استشهد قبل عدة ايام في محافظة صلاح الدين “.

من جانبه قال رئيس لجنة الثقافة والاعلام في البرلمان العراقي  الدكتور علي الشلاه : “يجب علينا ان نعرف  طبيعة العدو الذي يواجه الصحفي في  كل مكان من العالم  وفي العراق كانت الجماعات الارهابية تحاول الاستفادة من شهرة الصحفي فعندما يتم استهداف الصحفي فانهم يحاولون الاستفادة من البعد الرعبي  لان خبر قتل الصحفي ينتشر بشكل كبير ويأخذ مداه الاعلامي بشكل واسع “.

واشاد الشلاه  بتجربة نقابة الصحفيين العراقيين الناجحة في اقرار قانون حقوق الصحفيين “مؤكدا ان” القانون تعرض لحملة شعواء من قبل البعض لكن الان نفس الذين وقفوا عائقا امام القانون يستثمرونه للدفاع عن انفسهم امام المحاكم وهذا شيء جيد”.

ويناقش المشاركون بالمؤتمر على مدى يومين طرق الحماية والسلامة المهنية للصحفيين والجوانب المتعلقة بحماية الصحفيين فيما ستتولى اسر بعض شهداء الصحافة سرد قصص استشهادهم ./انتهى

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *