نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي يمنح محافظ ميسان درع التميز

بغداد 30/12/2012 منح نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي درع التميز لمحافظ ميسان  علي  دواي لازم كونه من الشخصيات البارزة  في مجال عمله لعام 2012.

 

وذكر المستشار القانوني لمحافظ ميسان صادق حميد  الذي تسلم الدرع نيابة عن  محافظ ميسان  لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/:”  ان التكريم  جاء  وفق المعايير المهنية وتشجيع المبدعين ومن يقدم المصلحة العامة .

يذكر ان وكالة المدينة نيوز أقامت حفلا تكريميا للمبدعين لعدد من  الشخصيات التي حظيت بالتكريم الذي شمل  إضافة الى الإعلاميين ومقدمي  البرامج شخصيتين سياسيتين هما النائب جعفر الموسوي ومحافظ ميسان علي دواي  لازم .

جامعة ميسان تكرم نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي

العمارة 18/12/2012 كرمت جامعة ميسان اليوم نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي لجهوده  المتميزة في تعزيز وتطوير الحركة الإعلامية في العراق وتعميق دور الصحفيين  العراقيين في العراق والمحافل العربية والدولية.

 

وقال عضو اللجنة التحضيرية لنقاية الصحفيين في ميسان سمير السعد لمراسل  الوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ :” ان هذا التكريم يشكل تثمينا  لما قام به نقيب الصحفيين في خدمة الحركة الإعلامية والعمل على تعزير موقع  الصحفي والإعلامي العراقي لكي يؤدي واجبه في خدمة الكلمة الملتزمة بكل  حيادية وشفافية “.

وأضاف انه تقرر الاتفاق  بين نقاية الصحفيين  وجامعة ميسان على إقامة ورش عمل للإعلاميين والصحفيين في ميسان خلال الأيام  القليلة المقبلة وسيتم استضافة أساتذة في قسم الإعلام من جامعة بغداد  لإقامة تلك الورش لغرض اكساب الصحفيين القدرات والمهارات والفنون  الصحفية.

مؤيد اللامي: سنقاضي أية جهة تصادر المعلومة عن الصحفيين

بغداد 8/12/2012 قال نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي انه لم يعد مقبولا بعد اليوم  مصادرة اية جهة المعلومة عن الصحفيين في ظل إقرار قانون حقوق الصحفيين،  مؤكدا أن السير في هذا السبيل يعني خرقا قانونيا ستجد نقابة الصحفيين  وفروعها في المحافظات إزائها أمام مسؤولية تحتم عليها مقاضاة من يتصدى لهذه  الموضوعة.

 

وأوضح اللامي في كلمة ألقاها اليوم في تجمع للصحفيين البصريين في الوقفة  التي نفذوها امام مقرهم وسط المدينة أن” شريحة الصحفيين التي قدمت في العهد  الجديد مئات الشهداء قرابين بحثا عن المعلومة وإيصالها الى الجماهير،لن  تقبل بالتهميش من اية جهة او من اي مسؤول مهما بلغ منصبه من رفعة” .

واضاف ان تضامنه اليوم مع مئات الصحفيين البصريين الذين ناصرهم عضوي مجلس  النواب العراقي جواد البزوني وحسين طالب الى جانب العديد من مسؤولي  التجمعات والحركات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، يعكس حرص مجلس ادارة  نقابة الصحفيين العراقيين على ان يكون الصحفي سواء في البصرة او العاصمة او  بقية المحافظات في موقع الحدث دون وجود للحواجز والمعوقات”.

وفي  الوقت الذي اكد فيه على وجود دعم ومساندة يتلقاه الصحفي البصري من قبل  الحكومة المحلية ممثلة بجناحيها التشريعي والتنفيذي وعدد من المؤسسات  الرسمية، فان اللامي اخذ على بعض مسؤولي الاعلام في مؤسسات الحكومة تعمدهم  عرقلة مهمة الإعلامي رغم ان الاخير يسعى في غالب الاحيان الى ابراز  النشاطات ذات الصبغة العامة” عازيا سلوك مثل هذا البعض من المسؤولين الى  جهله بماهية عمل الصحفي ودوره في نقل الحقيقة الى المجتمع.

وختم  نقيب الصحفيين كلمته بسطور سلط فيها الضوء على ان نقابة الصحفيين العراقيين  لن تقف مكتوفة الايدي في حال واصلت جامعة البصرة او اية مؤسسة اخرى موقفها  السلبي تجاه الصحفيين ومنعها اياهم من نقل الاحداث،وستعمد الى مقاضاتها  ومن يسير في سبيلها لان سلوك هذا السبيل فيه خرقا واضحا لقانون حقوق  الصحفيين الذي اقره مجلس النواب العراقي”.

بدوره اشاد عضو مجلس  النواب جواد البزوني بدور الصحفي في عكس مجريات الاحداث بتفاصيلها،لافتا  الى ان تواجده في وقفة اليوم انما يساير خطوة نقابة الصحفيين العراقيين  وفرعها في البصرة ضد اي سلوك من قبل ايا كان سواء كانت مؤسسة او كانوا  أفرادا ينشد الوقوف حائلا دون حصول الصحفي على المعلومة.

واعتبر ان  من يتعمد مصادرة المعلومة العامة من خلال عرقلة مهمة الصحفي،انما يخشى من  أمر يتعلق بالفساد او الاخفاق، وفي الحاليين فان الامر غير مقبول ويمثل  خرقا للقانون” معبرا عن “تضامنه مع اي إجراء تتخذه الاسرة الصحفية في هذا  الجانب”.

وفي سياق الوقفة الاحتجاجية بين رئيس فرع نقابة الصحفيين  العراقيين في المحافظة حيدر المنصوري ان” تواجد نقيب الصحفيين مؤيد اللامي  ووجوه من اعضاء مجلس النواب ورؤساء وممثلي كيانات سياسية ومنظمات مجتمع  مدني واتحادات مهنية، فيه تأكيد على صواب موقفنا الذي ابتغينا منه ايصال  كلمتنا الى الجميع والاشارة الى ان الصحفي في عراقنا الجديد هو جزء ايجابي  ومؤثر في حركة البناء والاعمار للمؤسسات والفرد” مشددا على ان فرع النقابة  يستمد موقفه الشرعي في هذا الشان من مساندة النقابة الام وجميع الزملاء  لها،طالما كانت القائد لمسيرة المئات من اصحاب السلطة الرابعة في المحافظة”  .

واشار الى ان الموقف السلبي لجامعة البصرة وبعض المؤسسات  الرسمية في تعاطيها غير المسؤول مع سعي الصحفيين في الحصول على  المعلومة،يعكس جهلا واضحا ومسارا ينبغي تصحيحه خدمة للصالح” معرجا على بيان  مفصل صدر عن نقابة الصحفيين في البصرة يوضح موقفها من سلوك جامعة البصرة،  وفيه مطالبة النقابة للجامعة ومن يدور في فلك سلوكها من المؤسسات الى  الركون الى تعيين شخص مناسب في قسم الاعلام الى جانب توجيه الجهات الامنية  بضرورة التعامل الحضاري مع الصحفي مع شجب كل الاساءات التي تستهدف اصحاب  السلطة الرابعة باعتبارها تعكس انتهاكا لقانون حماية الصحفيين،مع مطالبة  الحكومة المحلية بتوجيه كتاب رسمي تحث فيه المؤسسات الحكومية على التعامل  بايجابية مع الصحفيين فضلا عن مطالبة الاخيرة ( الحكومة المحلية) باطلاق  تسمية احدى ساحات مركز المدينة بساحة شهداء الصحافة، نظير التضحيات الجسيمة  لابناء السلطة الرابعة”.

وخلص المنصوري الى تلاوة الفقرة الاخيرة  في البيان والتي تتعلق باعتماد النقابة قائمة سوداء تتضمن الدوائر الحكومية  غير المتعاونة بهدف تسليط الضوء على اخفاقاتها التي وجدت النقابة انها  تمثل السبب الأول والأخير،لمقاطعتها الإعلام”.

وكانت نقابة  الصحفيين العراقيين في البصرة قادت اليوم وقفة احتجاجية شارك فيها المئات  من الصحفيين المحليين الى جانب ضيوف يمثلون مجلس النواب والكيانات السياسية  ومنظمات المجتمع المدني،استهدفت استنكار سلوك بعض مؤسسات الدولة وفي  طليعتها جامعة البصرة،منع الاعلاميين من الوصول الى المعلومة.

وفي  جانب اخر وعلى هامش الوقفة اعلن اتحاد الصحفيين والإعلاميين في البصرة حل  نفسه وانخراط أعضائه في منظومة عمل نقابة الصحفيين العراقيين في المحافظة.

وعزا الاتحاد في بيان أطلقه عضو في ادارة الاتحاد أسباب الحل الى انشغال  رئيس الاتحاد بالبحث عن المكاسب الشخصية وتسجيل خروقات مالية تسيء الى  اعضاء الهيئة العامة،الى جانب الابتعاد عن المهنية في العديد من المتعلقات  الصحفية.

وعكس البيان راي الهيئة العامة لفرع البصرة في الانخراط  مع زملائهم من اعضاء الهيئة العامة لنقابة الصحفيين في البصرة بعد ان  تيقنوا ان الاتحاد ابتعد عن غايته المهنية  .

نقيب الصحفيين العراقيين يتسلم درع المفتش العام لوزارة الداخلية

بغداد 2/12/2012 استقبل نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وفدا من مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية.

 

ورحب نقيب الصحفيين بالوفد مثمنا الجهود الطيبة التي يبذلها مكتب المفتش العام في مجال التصدي لمكافحة الفساد في مؤسسات الوزارة.

من جانبه نقل الوفد الزائر تحيات المفتش العام وتمنياته الصادقة للاسرة الصحفية في النجاح في عملها.

وقدم  الوفد درع المفتشية تثمينا لجهود الزميل اللامي ومشاركته المميزة في ورشة  العمل التي اقامها المكتب مؤخرا حول دور الاعلام ومنظمات المجتمع المدني في  دعم جهود مكافحة الفساد.

وجرى خلال اللقاء تحديد الصيغة والالية  المناسبة لتنسيق العمل المشترك وتطويره ، وقد ابدى نقيب الصحفيين استعداد  النقابة لتسخير كل امكانياتها وطاقاتها بغية الارتقاء بالعمل الاعلامي  لمكتب المفتش العام وتطوير كفاءة العاملين فيه الى مستوى الطموح المنشود.

واتفق  الجانبان على زج عدد من المنتسبين في دورات اعلامية تخصصية في مجال  الاعلام والصحافة الاستقصائية وتقنيات المعلومات والاساليب الحديثة في  اعداد وانتاج التقارير بمختلف اشكالها باشراف خبراء متخصصين في حقل الصحافة  والاعلام من دول الاتحاد الاوربي.

مؤيد اللامي يتوجه الى القاهرة في طريقه الى غزة

بغداد 26/11/2012 توجه الى القاهرة اليوم نقيب الصحفيين العراقيين  مؤيد اللامي في طريقه الى  غزة ضمن وفد الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب للتضامن مع  ابناء الشعب الفلسطيني في غزة وهم يواجهون العدوان الصهيوني .

 

وذكر مؤيد اللامي للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا/ ان رؤساء  اتحادات ونقابات صحفية من مختلف دول العالم سيشاركون ضمن الوفد الذي سيصل  غزة يوم غد عن طريق معبر رفح حيث يلتقي الاسرة الصحفية في غزة للتعبير عن  تضامن الصحفيين في العالم مع معاناة الصحفيين الفلسطينيين وابناء غزة بشكل  عام .

واشار اللامي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين الى ان الوفد يحمل مساعدات عينية للصحفيين الفلسطينين .

نقيب الصحفيين العراقيين ينعى الصحفي الرائد حسين السامرائي

بغداد 18/11/2012 نعى نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي الزميل الصحفي الرائد حسين  السامرائي مدير الاخبار في قناة الرشيد الفضائية الذي وافاه الاجل المحتوم  فجر اليوم عن عمر يناهز السبعين عاما.

 

وتضرع نقيب الصحفيين في بيان له الى الله العلي القدير ان يتغمد الزميل السامرائي برحمته الواسعة ويلهم اهله وزملاءه الصبر والسلوان.

وكان  الزميل حسين السامرائي بدأ مشواره الصحفي منذ ستينات القرن الماضي وشغل  منصب مدير عام وكالة الانباء العراقية /واع/ والدار الوطنية للنشر والاعلان  وعمل مستشارا صحفيا ومديرا لمكاتب /واع/ في العديد من العواصم العربية  والاجنبية .. انا لله وانا اليه راجعون.

نقيب الصحفيين يهنيء العراقيين لتأهل منتخب الشباب الى نهائي كأس اسيا

بغداد 14/11/2012 هنأ نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي منتخب الشباب والشعب العراقي عامة لتأهل منتخب الشباب الى المباراة النهائية لكأس اسيا .

 

وكان منتخب الشباب قد فاز في المباراة نصف النهائي لبطولة اسيا للشباب  المقامة حاليا بدولة الامارات العربية المتحدة على المنتخب الاسترالي  بهدفين مقابل لاشيء .

ومن المنتظر ان يواجه منتخب الشباب العراقي  منتخب شباب كوريا الجنوبية في المباراة النهائية لكأس اسيا يوم السبت  المقبل برأس الخيمة في الامارات .

مؤيد اللامي: الكويت ستكون بوابة العراق الى مجلس التعاون الخليجي

بغداد 11/11/2012 اكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ان الكويت هي التي ستكون بوابة العراق الى مجلس التعاون الخليجي  .

 

ونقلت صحيفة /الانباء/ الكويتية عن اللامي قوله  في امسية اعلامية استضافها  الصالون الاعلامي الكويتي: “ان الوفد العراقي قابل العديد من الشخصيات  المسؤولة خلال زيارته الى الكويت”، مشيدا بحسن الاستقبال والحرص الكويتي  على تمتين العلاقات الثنائية، مؤكدا نية الجميع عدم تأثر الاجيال الجديدة  بالآثار السلبية الماضية.

وشدد اللامي على: “ان العلاقات الاعلامية  الكويتية ـ العراقية علاقات قديمة. ومن المفترض ان تكون تلك العلاقات  علاقات قوية، وهي بالفعل كذلك ، ويبرهن على هذا الزيارات المتبادلة بين  الجانبين”..  مشيرا الى: “ان الاعلام يستطيع ان يقدم للرأي العام في  البلدين الصورة الايجابية التي تتمتع بها هذه العلاقات ويعكس اجواء الالفة  والمحبة التي تسود خلال الزيارات المتبادلة بين الوفود العراقية والكويتية  “. 

واكد نقيب الصحفيين العراقيين انه: “ستكون هناك بروتوكولات تعاون  مشترك بين الجانبين في العديد من المجالات، وأكد ذلك ما تم  من حوارات  ايجابية على مدار الأيام القليلة الماضية “.

وتمنى اللامي: “ان يمتد التعاون المشترك بين الكويت والعراق ليشمل جميع القطاعات وعلى مختلف الاصعدة “. 

وكان  الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس قد رحب في بداية  الملتقى بالوفد العراقي شاكرا لوزارة الإعلام وجمعية الصحافيين الكويتية  مجهوداتهما في هذا الاتجاه الذي يسعى من خلاله الجانبان إلى إعادة الروح  الطيبة للعلاقات الكويتية ـ العراقية من جديد وتجاوز آثار الماضي السلبية.

من  جهته أكد الكاتب الصحافي وزير الإعلام السابق سامي النصف على أن الوفود  الكويتية عندما تذهب إلى العراق فإنها تجد مشاعر طيبة جدا وعلى الإعلام أن  يعكس هذه الأجواء وايجابياتها، مشيرا إلى أن دور الإعلام والإعلاميين يتركز  في نقل هذه الأجواء وتعريف المجتمعين بها، مشددا على ضرورة غلق الأبواب  أمام كل من يريد أن يشعل فتيل الأزمة ويسعى إلى تأزيم العلاقات بشكل مستمر  بين الجارين، فعن طريق التعاون الجاد الايجابي تستطيع الكويت أن تكون بوابة  العراق إلى الخليج العربي كله.

من جانبها، قالت المحامية والناشطة  نجلاء النقي ان كل ما صار بين البلدين من سلبيات في الماضي يمكن معالجته  بالحكمة والحوار والحرص المتبادل على تحسين وتمتين العلاقات الايجابية  وتطويرها بما ينفع الجارين الأزليين.

وأكد الكاتب الصحافي أحمد بو سيدو على أهمية الرسالة الإعلامية ودورها في غرس القيم النبيلة والايجابية بين الجارين.

وحول  انضمام العراق إلى مجلس التعاون الخليجي عقّب وزير الإعلام الكويتي السابق  سامي النصف قائلا «ان هذه المسألة تعد من المزايا التي نتحدث عنها عندما  تشهد العلاقات انفراجة حقيقية، وربما لم يحن الوقت المناسب لذلك الآن فكلما  كانت العلاقات أقوى وأمتن كانت فرصة العراق للانضمام إلى دول مجلس التعاون  أفضل، فالعراق مكانها الطبيعي أن تكون بين دول مجلس التعاون».

واختتمت  الأمسية بمداخلة من عدنان الراشد أمين صندوق جمعية الصحافيين الكويتية  الذي اكد عمق العلاقات بين البلدين وقوتها وقدمها مستعرضا لأهم المحطات  التي شهدت تعاونا متبادلا بين الجانبين الكويتي والعراقي منذ العام 1965  عندما دعمت العراق الكويت لاستضافة المؤتمر الأول لاتحاد الصحافيين العرب،  وفي 1978 عندما لعبت الكويت دورا قويا في نقل مقر الاتحاد من القاهرة إلى  بغداد عقب توقيع اتفاقية كامب ديفيد.

وأكد الراشد أن المرحلة  المقبلة تحتاج إلى المزيد من الصبر والتعاون لأنه قد تكون هناك أصوات  منزعجة من التقارب بين البلدين، مشيرا إلى أن الزيارات المتبادلة في ازدياد  بين الكويتيين والعراقيين من إعلاميين واقتصاديين وستشهد المرحلة المقبلة  تعاونا أكبر في مختلف القطاعات .

وزير خارجية الكويت خلال لقائه نقيب الصحفيين: العراق سينهي التزاماته المالية تجاه الكويت خلال عامين

بغداد 7/11/2012 اعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد ان العراق سينهي  التزاماته المالية تجاه الكويت خلال عامين، فيما كشف عن ان نهاية الاسبوع  الجاري ستشهد بدء وضع العلامات الحدودية بين البلدين.

 

وقال الخالد خلال لقائه وفدا اعلاميا عراقيا برئاسة نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي  : ان “العلاقات العراقية – الكويتية تشهد ازدهارا وتطورا غير مسبوق وستتوج  بزيارة رئيس الوزراء الكويتي الى بغداد الشهر المقبل لتوقيع اتفاقيات  وبروتوكولات عمل مشترك وبحث المتبقي من الملفات لتسويتها”.

واضاف :  ان “مسألة التعويضات ستنتهي خلال سنتين او سنتين ونصف على ابعد تقدير”،  معربا عن شكره للحكومة العراقية لالتزامها بدفعها بشكل منتظم.

ونفى  الخالد “ضمنيا” وجود اتفاق “نهائي” لاستثمار مبالغ التعويضات، اذ قال: ان  “ما طرح في هذا المجال صحيح، ولكن لن يسعفنا الوقت المتبقي لتنفيذ ذلك، لان  العراق ملتزم بشكل كبير بدفع التعويضات ويمكن دفعها جميعها قبل تنفيذ اي  مشروع استثماري”.

كما اكد ان العراق والكويت وضعا خارطة طريق لغلق جميع الملفات العالقة خلال مدة ستعد “قياسية”.

وكشف الخالد عن وجود فريق اممي في العراق حاليا بعد زيارته الكويت مؤخرا،  وسيقوم هذا الوفد نهاية الاسبوع الجاري بوضع العلامات الحدودية بدءا من  العلامة الاولى بعد التزام البلدين بدفع المبالغ المالية المطلوبة لتنفيذ  هذا المشروع الذي قال: انه “خطوة مهمة جدا لاغلاق الملفات العالقة بعد قرار  امير دولة الكويت تسوية قضية الخطوط الجوية الكويتية”.

بدوره، اشاد نقيب الصحفيين بالقرار الاميري الخاص بتسوية قضية الخطوط الجوية.

ودعا اللامي الخالد الى دعم توجهات العراق للخروج من طائلة الفصل السابع، مؤكدا ان العراقيين ينتظرون من اخوتهم قرارا تاريخيا بذلك.

كما اشار نقيب الصحفيين خلال لقائه وزير الخارجية الى وعد امير دولة  الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بدعم خروج العراق من الفصل السابع  .

امير الكويت خلال لقائه مؤيد اللامي : سنعمل على رفع البند السابع عن العراق

بغداد 6/11/2012 أكد امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح ” إن الكويت ستعمل قريباً على رفع البند السابع عن العراق “.

 

وشدد امير الكويت خلال لقائه اليوم الوفد الاعلامي العراقي برئاسة نقيب  الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي على ” إنه بعد رفع الدعوة على شركة الخطوط  الجوية العراقية وتسوية الخلافات بهذا الشأن لم تعد هناك مشاكل كبيرة  لايمكن حلها “.

وكان وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد اعلن عن  موافقة الكويت على تسوية قضية تعويضات الخطوط الجوية الكويتية في الثالث  والعشرين من الشهر الماضي ، وان امير الكويت وقع مرسوما اميريا بالموافقة  على التسوية المالية التي تم التوصل اليها بين الجانبين حيث يقوم العراق  بدفع مبلغ /500/ مليون دولار كتعويض نهائي الى الخطوط الجوية الكويتية.

ومن  شأن هذا القرار رفع جميع القيود والتعقيدات على اعادة بناء الخطوط الجوية  العراقية وحريتها في شراء طائرات جديدة وانشاء اسطولها الجوي والذي حرمت  منه منذ 22 عاما.