رئيس الوزراءالكويتي خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين:سأوقع على اتفاقيات مهمة خلال زيارتي الى بغداد

بغداد 5/11/2012 قال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح ” ان الشعبين  والحكومتين العراقية والكويتية يتطلعان الى بناء علاقات مستقبلية متطورة في  مختلف المجالات “.

 

واضاف خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي والوفد الاعلامي  العراقي الذي يزور الكويت حاليا بدعوة من الديوان الاميري ووزير الاعلام  الكويتي الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح :” اننا لمسنا من الحكومة  العراقية وعلى رأسها رئيس الوزراء نوري المالكي ، تجاوبا كبيرا لانهاء  الحقبة الماضية التي مر بها البلدان بسبب تصرفات النظام السابق والتي لم  يكن الشعب العراقي مسؤولا عنها والذي نعتز به ونقدر مشاعره الصادقة تجاه  الشعب الكويتي “.

واوضح :” ان من واجبنا نسيان الماضي والنظر الى  المستقبل والمصالح المشتركة التي تربط الشعبين العراقي والكويتي ” مشيدا في  الوقت نفسه باستمرار زيارات الوفود النخبوية بين البلدين لاذابة كل  الترسبات.

وعبر رئيس الوزراء الكويتي عن تطلعه لتوقيع جملة من  الاتفاقيات خلال زيارته الى العراق الشهر المقبل بدعوة من رئيس الوزراء  نوري المالكي ، وتطلعه ايضا الى زيارة سيقوم بها المالكي الى الكويت ”  لديمومة هذه العلاقات التي ساهم في ارسائها امير دولة الكويت الشيخ صباح  الاحمد الجابر الصباح خلال لقاءاته مع المالكي خصوصا في زيارته الى بغداد  لحضور القمة العربية “.

كما عبر عن تقديره للدور الذي تضطلع به  نقابة الصحفيين العراقيين والاسرة الصحفية العراقية لاشاعة خطاب اعلامي  ايجابي يسهم في بناء علاقات ايجابية بين الشعبين والحكومتين.

من  جانبه نقل نقيب الصحفيين مؤيد اللامي تقدير وشكر حكومة وشعب العراق لقرار  امير الكويت بالغاء الدعاوى القضائية على شركة الخطوط الجوية العراقية  وتسوية كل التفاصيل التي تتعلق بالشركة.

كما استعرض واقع الحريات  الصحفية في العراق والتعاطي الايجابي من حكومة وشعب العراق مع الاسرة  الصحفية العراقية وهي تعمل على ترسيخ الديمقراطية ومفاهيم الحرية.

وثمن اللامي سعي الحكومة الكويتية لطي صفحة الماضي والانطلاق نحو مستقبل مشرق وايجابي بين العراق والكويت.

وحضر  اللقاء الذي جرى في مكتب رئيس الوزراء ، وزير الاعلام الكويتي الشيخ محمد  العبدالله المبارك الصباح ورئيس جمعية الصحفيين الكويتيين احمد يوسف  بهبهاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *