كل مقالات Mustafa13

وزير الإعلام الكويتي يؤكد ضرورة تفعيل العلاقات الإعلامية بين العراق والكويت

بغداد 4/11/2012 التقى وزير الإعلام الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح الوفد  الإعلامي العراقي الذي يزور الكويت برئاسة نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد  اللامي ويضم في عضويته رؤساء مؤسسات إعلامية وأكاديمية بارزة .

 

وجرى خلال اللقاء بحث السبل الكفيلة بوضع برنامج إعلامي وثقافي مشترك وتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف الصعد .
واستعرض نقيب الصحفيين العراقيين خلال اللقاء الذي حضره وكيل وزير الإعلام  الكويتي الشيخ سلمان حمود الصباح ومدير عام وكالة الأنباء الكويتية الشيخ  مبارك دعيج الصباح ورئيس جمعية الصحفيين الكويتية احمد يوسف بهبهاني وعدداً  من رؤساء المؤسسات الإعلامية الكويتية ووزير الأعلام السابق محمد السنعوسي  والسفير العراقي في الكويت محمد بحر العلوم واقع العمل الصحفي في العراق  والتطور الكبير في مساحة الحرية التي يحظى بها الصحفيون العراقيون وما  قدموه من جهود لترسيخ مفاهيم الحرية والديمقراطية والتعاون الذي يحصلون  عليه من الجهات الرسمية والمجتمعية لتسهيل عملهم الصحفي والإعلامي في  العراق .

وعبر الوفد عن تقدير الجهات الرسمية والشعبية لقرار أمير  دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح بإلغائه الدعاوى القضائية الكويتية  على شركة الخطوط الجوية العراقية والجهود الأخيرة التي تبذل من اجل تطوير  العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف الصعد .

من جانبه أشاد  وزير الإعلام الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح بالجهد الكبير  والمهم لنقابة الصحفيين العراقيين في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين  ورياديتها الإعلامية عربياً ودولياً .. مؤكداً حرص الحكومة الكويتية ووزارة  الإعلام على تطوير هذه العلاقات وفتح أفاق للتعاون المشترك مع نقابة  الصحفيين العراقيين من خلال اتفاقيات وبرامج مشتركة مستقبلية تخدم الأسرتين  الصحفية والإعلامية والشعبين الشقيقين وحرصه على ديمومة هذه اللقاءات  وتطويرها خلال الفترة المقبلة  .

وكان رئيس مجلس إدارة صحيفة  النهار اليومية الكويتية جواد بو خمسين قد أقام أمسية حوارية بين قيادات  الإعلام الكويتي والوفد الصحفي العراقي وحضرها أيضا وزير الإعلام الكويتي  جرى خلالها بحث سبل تطوير العلاقات الإعلامية والصحفية والثقافية إضافة إلى  إقامة الورش التدريبية وتبادل الزيارات بهدف الاطلاع على واقع عمل  المؤسسات الإعلامية والصحفية في كلا البلدين .

نقيب الصحفيين يصل الكويت على رأس وفد اعلامي واكاديمي رفيع المستوى

بغداد 3/11/2012 وصل إلى الكويت نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي على رأس وفد إعلامي  وأكاديمي عراقي رفيع المستوى يضم عدداً من رؤساء المؤسسات الإعلامية  والأكاديمية والثقافية بدعوة من الحكومة الكويتية لتفعيل العلاقات الثقافية  والإعلامية بين البلدين عبر اللقاء بالديوان الاميري ورئيس الوزراء وعددا  من الوزراء ورؤساء الجمعيات والمؤسسات الإعلامية الثقافية ومنظمات المجتمع  المدني في الكويت  .

 

ونقل بيان للنقابة عن اللامي قوله  ” إن الوفد سينقل تقدير وشكر الحكومة  والشعب العراقي إلى أمير دولة الكويت لقراره الأخوي بأسقاط الدعاوى  القضائية الكويتية على شركة الخطوط الجوية العراقية مما سيعطي اندفاعاً  جديداً للطيران العراقي المدني للانطلاق بحرية كاملة لجميع بلدان العالم  بعد هذا القرار “.

واضاف إن الوفد سيطلب من كبريات المؤسسات  الرسمية الكويتية بدءاً من الديوان الأميري مروراً بالجهات التي يلتقيها من  رئيس الوزراء الكويتي وعددا من الوزراء بالسعي من اجل أخراج العراق من  طائلة البند السابع بغية البدء بتطوير وتفعيل العلاقات بين البلدين  الشقيقين وعلى مختلف الأصعدة خصوصاً إن العلاقات الجديدة التي صاغها  رئيس  الوزراء العراقي نوري كامل المالكي وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح  ورئيس الوزراء الكويتي بدأت تشهد تطوراً لتحقيق مايصبو إليه البلدين  والشعبين الشقيقين “.

واشار اللامي الى  إن جملة من المقترحات  والتوصيات ستطرح خلال اللقاءات التي سيجريها الوفد للبدء في مرحلة التطبيق  الفعلي لتطوير العلاقات الثقافية والإعلامية بين العراق والكويت”.

واكد على إن هذا الوفد هو ارفع وفد إعلامي وأكاديمي عراقي يزور الكويت منذ عام 1990 “.

حرية الصحافة في العراق يستعرضها مؤيد اللامي في مؤتمر دولي

بغداد 28/10/2012 استعرض نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي في اجتماعات المكتب التنفيذي  للاتحاد الدولي للصحفيين الذي عقد بمدينة نورنبرغ الالمانية  تجربة العراق  في ميدان حرية التعبير.

 

وقال مؤيد اللامي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد ممثلا عن الاتحادات  والجمعيات والنقابات الصحفية في القارة الاسيوية خلال الاجتماعات التي  ترأسها جيم بو ملحة رئيس الاتحاد : ان العراق حقق طفرات كبيرة في مجال حرية  الصحافة وضمان العمل الصحفي من خلال حزمة من القوانين والاجراءات الكفيلة  بضمان حرية التعبير دون مساءلة من رقيب .

واشار الى ان قانون حقوق  الصحفيين في العراق يعد احد الركائز الاساسية لضمان العمل الصحفي وحقوق  الصحفيين وجاء بعد تضحيات جسام قدمتها الاسرة الصحفية من اجل الارتقاء  بمهنية العمل الصحفي وحياديته واستقلالية قراره .

كما استعرض  اللامي في كلمته الجهد الكبير الذي تقدمه الاسرة الصحفية العراقية  واسهاماتها الفاعلة في اعادة بناء العراق من جديد والعلاقة الايجابية بين  الصحفيين ومؤسساتهم الاعلامية من جهة والجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع  المدني في العراق باتجاه توفير بيئة امنة للعمل الصحفي واتاحة الفرصة لوصول  الصحفي الى المعلومة من مصدرها الاساس الى جانب ايجاد ضمانات مستقبلية  للصحفيين وعوائلهم .

وبحث المشاركون بالاجتماعات من اعضاء المكتب  التنفيذي للاتحاد على مدى يومين واقع حقوق الانسان  وحرية التعبير ومساحات  الحرية التي يعمل بها الصحفيون في مختلف دول العالم  .

وكان مؤيد  اللامي قد انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين من بين  26 مرشحا من مختلف دول العالم في الاجتماع الذي عقده الاتحاد الدولي خلال  شهر حزيران الماضي عام 2010 وشارك فيه 335 من قادة الاعلام في مختلف دول  العالم حيث يعد انتخاب صحفي عراقي لهذا المنصب الرفيع هو الاول في تأريخ  الصحافة العراقية منذ تأسيس النقابة عام 1959.

مؤيد اللامي يعلن الاتفاق مع مصرف الرشيد على تسليف الصحفيين مبالغ لشراء سيارات حديثة

بغدااد 14/10/2012 اعلن مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين عن الاتفاق مع مصرف الرشيد على  منح الصحفيين سلفا مالية بمبلغ 20 مليون دينار  لشراء سيارات حديثة من  الشركة العامة للسيارات .

 

وقال  في كلمة القاها في الاحتفالية التي اقامتها الوكالة الوطنية العراقية  للانباء / نينا / في الذكرى السابعة لتأسيسها في فندق / عشتار شيراتون /  ببغداد  انه اتفق ايضا  مع مدير عام مصرف الرشيد كاظم ناشور على منح سلف  شخصية للصحفيين ، تحدد  مبالغها لاحقا ، وافتتاح فرع للمصرف  في مقر نقابة  الصحفيين  لتسهيل عمليتي الايداع والسحب للصحفيين .

واستعرض اللامي  في كلمته المراحل التي مرت بها / نينا / منذ اللبنة الاولى وساعة الانطلاق  في الخامس عشر من تشرين الاول عام 2005 ، وكيف استطاعت ان تشق  طريقها  بكل اقتدار في ساحة العمل الاعلامي .

واشار الى :” ان البداية كانت  مع نخبة من العاملين المتميزين في وكالة الانباء العراقية التي حلها  الحاكم الامريكي السابق للعراق بول بريمر ، بعد احتلال بغداد في نيسان عام  2003 ، وخلو الساحة الاعلامية من وكالة انباء قادرة على تغطية الاحداث ،  وتكون رافدا لبقية وسائل الاعلام  من قنوات  فضائية وصحف واذاعات ومصادر  اعلامية اخرى “.

وشدد اللامي على :” ان الوكالة الوطنية العراقية  للانباء / نينا / اصبحت ، خلال فترة قصيرة من عمرها ، مصدرا مهما للاخبار ،  لما اتسمت به من  حيادية و موضوعية ودقة في المعلومة ، وصياغة فنية  متكاملة ومتميزة ، مما شجع العديد من المنظمات الدولية على الاتفاق معها  لدعم مشروعها الاخباري “.

واوضح  بهذا الخصوص :”  ان الوكالة  بثت  اكثر من / 308 /  الاف خبر ، على مدى 2555  يوما من عمرها ، أي بمعدل / 120  / خبرا في اليوم الواحد ، وهو رقم يستحق الوقوف عنده كمنجز كبير في  الاعلام العراقي ، اضافة الى اطلاقها في الثامن من حزيران عام 2006 نشرتها  باللغة الانكليزية “.

وفي مجال الانشطة الخارجية ، بين اللامي :” ان  منظمة انباء آسيا والباسفيك / اوانا / قررت في الخامس والعشرين من تشرين  الثاني عام 2010 قبول / نينا / عضوا في المنظمة خلال اجتماع عقدته في  اسطنبول ، لتشغل المقعد الذي كانت تحتله وكالة الانباء العراقية / واع /  قبل حلها من قبل سلطة الاحتلال “.

وذكر :” ان الوكالة بصدد فتح  مكاتب في العواصم العربية  باعتماد مراسلين فيها ، سيكون اولها في العاصمة  الاردنية عمان هذا الاسبوع  ، يليه  الاسبوع المقبل  افتتاح مكتب في  القاهرة ، تليهما لاحقا في الاسابيع المقبلة مكاتب في العواصم العربية  الاخرى “.

واكد :” ان  / نينا / تمكنت بعملها المتميز ، من كسب  احترام الجميع في ظروف بالغة الاهمية والخطورة في العراق ، خاصة خلال  الاعوام 2006 و 2007 و 2008 ، حيث الصراع الدموي  بين الفئات العرقية  والدينية والطائفية والسياسية والنفوذ الخارجي ،على اشده ، وساهمت بكل  جهدها وخبرة محرريها في اطفاء الفتن بالابتعاد عن الاثارة وعن الاخبار التي  تؤجج الخلافات الطائفية ، وعملت في توجهاتها على ان يعم الاستقرار العراق  ويكون  حرا موحدا ومستقلا “.

وعن دور الوكالة في مجال التدريب ،  افاد :” ان / نينا / اسهمت في تدريب العشرات  من الصحفيين العاملين في  الصحف والاذاعات المحلية والقنوات الفضائية والمؤسسات والمكاتب الاعلامية ،  الى جانب الدورات التدريبية التي تنظمها بين الحين والاخر لطلبة كليات  الاعلام في الجامعات العراقية “.

واشار  اللامي في ختام كلمته الى  دور نقابة الصحفيين العراقيين في دعم / نينا / ، بعد ان تخلت المنظمات  الداعمة للاعلام المستقل عن دعمها لانشطة الوكالة بسبب الظروف الاقتصادية  التي مر بها العالم ، واكد :” ان نقابة الصحفيين انبرت ، كما هو عهدها في  دعم الانشطة الاعلامية المتميزة ، لدعم / نينا / لتستقر على خطها الحيادي  المستقل الذي لاينحاز الا لقضايا المواطن ومعاناة الشعب العراقي “.